04sj3oye03
نبذة عن تفعيل برنامج "المدارس الإيكولوجية" بالمغرب

تشكل التربية على البيئة وفق الإرادة السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، جوهر المهمة التي أخذتها مؤسسةمحمد السادس لحماية البيئة على عاتقها منذ إحداثها.
بالفعل يجب أن تصل حماية البيئة إلى أكبر عدد ممكن ، وأن تصبح التغيرات السلوكية أشياء تلقائية تلقن منذ الصغر ، وفي هذا الصدد ،خصصت المؤسسة عدة برامج للأطفال باعتبارهم أهم متبني للسلوك الإيكولوجي ، من ضمنها البرنامج الدولي والطوعي "المدارس الإيكولوجية " الذي يعد أحد البرامج البارزة لمؤسسة التربية على البيئة المعتمد حاليا في أكثر من 60 دولة .
وتماشيا مع كون التربية على البيئة و التحسيس إحدى المقومات الأساسية في تهذيب السلوك وتقوية حسن المواطنة اتجاه قضايا التنمية المستدامة، الموجهة بالأساس إلى متعلمات ومتعلمي المؤسسات التعليمية الابتدائية ، وأمام إعجاب صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء سنة 2006 بإمكانيات برنامج" المدارس الإيكولوجية" الطوعي ، فقد أعطت سموها فورا انطلاقة لإنجاز البرنامج داخل 17 مدرسة ابتدائية كمرحلة تجريبية في 9 أكاديميات من المملكة . فبعد النجاح الذي حققته هذه التجربة التي دامت 3 سنوات ، شرع في تعميم البرنامج بشكل تدريجي داخل المؤسسات التعليمية الابتدائية ، من خلال توقيع على إتفاقية الشراكة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و وزارة التربية الوطنية، في 24 أبريل 2010 بمناسبة الإحتفال بيوم الأرض، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد و صاحبة السمو الملكي الاميرة الجليلة للا حسناء. مكنت هذه الإتفاقية من انخراط 230 مؤسسة تعليمية كل سنة ما بين (2010 - 2013 )

 

فخلال فترة عشر سنوات من تطبيق البرنامج ، كانت الحصيلة مشجعة ، حيث وصل الانخراط إلى 1633 مدرسة ابتدائية موزعة على 12 أكاديمية و82 نيابة. وحصول 216 على شارة "اللواء الأخضر"، 51 مدرسة على الشهادة الفضية و 59 مدرسة على الشهادة البرونزية


ومواصلة في تفعيل التعميم التدريجي لبرنامج "المدارس الإيكولوجية " الطوعي على الصعيد الوطني ، وبمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية بمراكش وتحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء ، وقعت اتفاقية شراكة جديدة للبرنامج يوم الاثنين 10 يونيو 2013 بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و وزارة التربية الوطنية ، الهادفة إلى انخراط 230 مؤسسة تعليمية ابتدائية كل سنة ما بين( 2013 – 2016 ) . فكل هذه الاتفاقيات الشراكة التي عرفها مسار برنامج "المدارس الإيكولوجية " الدولي ، اعتمد فيها على مقاربات تربوية تهدف إلى ترسيخ التربية البيئية في المناهج الدراسية ، و يتيح للمتعلمات والمتعلمين و مختلف العناصر الفاعلة بناء مشروع بيئي عملي في محيطهم.

و هي تجربة حية، تسمح لهم بالتعبير و الدفاع عن السلوكيات وأنماط الحياة التي تحترم البيئة ، ليساهموا بشكل فعال ودائم للمحافظة على البيئة وترسيخ روح المواطنة الإيكولوجية لديهم من أجل أن تصبح المدرسة المغربية عاملا دينامكيا لتكوين أجيال قادرين على أن يتعرفوا على مشاكلهم البيئية ويغيروا سلوكياتهم ويتحملوا مسؤوليتهم .

 

كيفية تدبير مشروع "المدارس الإيكولوجية"

تستطيع كل مدرسة ابتدائية أن تشترك في برنامج "المدارس الإيكولوجية" بشرط أن يكون انخراطها تطوعيا واختياريا . عبر إنجاز مشروع بيئي للمدرسة باختيار عدد من المحاور الستة وهي : التقليص من استهلاك الماء والطاقة ، التدبير الجيد للنفايات ، العناية بالتغذية و الاهتمام بالمحافظة على التنوع البيولوجي وإشاعة التضامن . مع تطبيق منهجية المراحل السبعة للبرنامج.

 يوظف البرنامج منهجا تشاركيا شاملا يدمج التعليم مع العمل لتوفير طريقة فعالة في تحسين البيئة المدرسية والحصول على وعي حقيقي وتغيرات سلوكية عند المتعلمات والمتعلمين وكل العاملين في المدرسة و جمعيات أباء التلاميذ والأسر والجماعة المحلية والمجتمع المدني ، حتى يتم الحصول على تغيرات جذرية في المجتمع المحلي.

المحاور التي يشتغل عليها برنامج "المدارس الإيكولوجية "

يشتغل البرنامج على ستة محاور:

التقليص من استهلاك الماء
التقليص من استهلاك الطاقة
التدبير الجيد للنفايات
المحافظة على التنوع البيولوجي
العناية بالتغذية الجيدة
إشاعة التضامن

  • ملاحظة: يشتغل البرنامج على المحاور ذات الأولوية : التقليص من استهلاك الماء، التفليص من استهلاك الطاقة ، التدبير الجيد للنفايات قبل الانتقال للمحاور المكملة ( العناية بالتغذية الجيدة ، المحافظة على التنوع البيولوجي، وإشاعة التضامن ... )